تخطي التنقل

“الملتقى” ينظم ورشة أساسيات صناعة العطور

“الملتقى” ينظم ورشة أساسيات صناعة العطور

نظم الملتقى القطري للمدربين، يوم السبت الموافق 29 فبراير، ورشة بعنوان:” أساسيات صناعة العطور”، قدمتها المدربة الأستاذة فخرية الانصاري، وحضرها عدد كبير من المدربين والمدربات أعضاء الملتقى، وذلك في إطار ورش العمل التطوعية التي يقيمها الملتقى أسبوعياً.

والاستاذة فخرية الانصاري مصممة أزياء وعطور، ومدربة معتمدة في مجال صناعة العطور وفن الاتيكيت، ونالت بكالوريوس علوم نبات وميكروبيولوجي من جامعة قطر.

وإشتملت الورشة على عدة محاور، من بينها سرد لتاريخ العطور، منذ العصر الحجري، مروراً بالحضارات القديمة، الفرعونية والرومانية وصولا الى الحضارة الاوربية الحديثة، كما تناولت الزيوت العطرية والكحولات، العوامل المؤثرة على ثبات العطر، تصميم عطر بخاخ، وإتيكيت العطور.

وتطرقت الورشة الى الزيوت العطرية، وهي المكونات الرئيسية المسؤولة عن الرائحة المميزة للنباتات وتسمى بالزيوت الطيارة، لقدرتها على التبخر والتطاير تحت الظروف العادية، وتم الحديث باستفاضة عن أنواع الزيوت العطرية، التي تنقسم الى قسمين رئيسيين هما الزيوت الفردية او الأحادية، والزيوت المركبة، كما تم التطرق لأنواع الزيوت الشرقية المميزة، وأشهرها العود والعنبر الريحان والمشموم، بالإضافة الى المسك والصندل واللبان والورد الطائفي.

وتناولت ورشة أساسيات صناعة العطور الحديث عن تصنيف الزيوت العطرية، حسب المصدر، ومن بينها الزهور، الأعشاب، التوابل، الفواكه، وأخيرا الزيوت المعروفة باسم(الأروماتية)، كذلك شمل الحديث عن الكحولات وانواعها، وخاصية كل نوع، حيث تنقسم الكحوليات الى ثلاثة أنواع، الايثانول الأكثر استخداماً في صناعة العطور، وكحول الميثانول والذي يعد أرخص أنواع الكحول ويسبب حساسية للبشرة، والنوع الثالث من الكحول هو الآيزوبروبانول وهو أجود أنواع الكحول وأغلاها ثمناً.

وركزت الورشة على الجانب العملي في صناعة العطور بالحديث عن مكونات العطر، من خلال التعريف بالهرم العطري، والذي يتربع على رأسه الفواكه والتوابل، وفي وسطه الزهور والاعشاب، وفي المرتبة الثالثة الخشبيات، وتم تحضير أنواع من العطور اشترك في تركيبها المدربين الذين حضروا الورشة.

وتناولت الورشة الحديث عن العوامل المؤثرة على ثبات العطر، ومن بينها الطقس، نوع ولون البشرة، كيميائية الجسم، نوعية الطعام، ونوع القماش، ومن ثم اختتمت الورشة بالتطرق الى موضوع إتيكيت العطور، ويأتي في مقدمتها عدم المبالغة في وضع العطور في حال زيارة مريض او الذهاب الى منزل عزاء، أو في حال الذهاب الى العمل، ومن الاتيكيت ايضاً إختيار العطر وفق المناسبة، والسن والشخصية، وليس من الاتيكيت وضع العطر أمام الناس، ويفضل وضع العطر بعد الاستحمام، وعدم استخدامه لاخفاء الروائح الكريهة.